عبد الملك بن زهر الأندلسي

43

التيسير في المداواة والتدبير

وليكثر من أكل الخلول ، وبقلية السلق نافعة باللحم الفتي ، ومتخذة ساذجة بالخل والزيت . يدخل في الأنف فتيلا مبلولا في خل وعسل ويقطر فيه بعد أخذ الدواء وتنقية البدن نقطة من عصارة النعمان أو من عصارة السلق ، يتعاهد هذا حتى يبرأ ويرتفع ذلك بحول اللّه . ذكر أمراض الفم « 302 » : وأما ما يحدث في الفم من الأمراض والأسباب الممرضة وأعراضها فإنه قد يصيب اللسان عسر حس الذوق ، وذلك كثيرا ما يكون لاستعمال الطعوم الشديدة القوية كالمملوحات والحرّيفة والحوامض . وارتفاع هذا بارتفاع الأسباب المحدثة له . ذكر غلظ اللسان الخارج عن الطبيعة : ويعرض في اللسان أن يرم بلا وجع ، إن ( شئت ) « 303 » سميت ذلك ورما ، وإن شئت ( سميته ) « 304 » غلظا خارجا عن الطبيعة ( فذلك مطلق لك . ولكن احفظ ) « 305 » ( أن اللسان ) « 306 » بغلظه يكون كالمعتقل « 307 » لا يجيب إلى الحركة بالكلام على ما ينبغي من غير وجع ولا تغير لون ، وهو من أمراضه الخاصة به . وعلاجه بالمضمضة بعصارة لسان الحمل وحده وممزوجا بزيت الورد ، وتلطيف الغذاء مع ذلك لا يقع الإغفال له . ذكر أورام اللسان : ويحدث في اللسان عسر الحس وعسر الحركة لآفة تحدث في الينبوع لهما ، أو في السبيل الموصل لهما إليه . وعلاجه داخل في علاجات « 308 » الخدر والاسترخاء . والذي يختص باللسان من ذلك تنقية الفم بمضغ

--> ( 302 ) العنوان من ك ، ط ، وهو في ب : الفم . وعنوانات هذا البحث جميعها من ك ( 303 ) ( شئت ) ساقطة من ب ، ل ( 304 ) ( سميته ) ساقطة من ط ( 305 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ب ( 306 ) ( ان اللسان ) ساقطة من ب ك ( 307 ) ك : كالمعتل ( 308 ) ب : علاج